شعـر وقصة

لُغَةُ السَّمَاءِ تَظَلُّ سَامِيَةً

أحمد نناوي

FEB 20 2020

مـاذا يقـــولُ الشِّعــرُ في لُغَــةٍ .. شَتَّى اللُّغَــــاتِ تأصَّلتْ فيهـــا ~ وَبها أتى "القُـــــرآنُ" مُعْجـــزَةً .. تهدي القلــــــــوبَ وذاكَ يكفيهـا ~ لُغَـــةٌ إذا نَطَــــــقَ اللِّسَـــانُ بِـهَـا .. تُصْغــي المَسَـــامِعُ مِنْ تَجَلِّيــهَا ~ وَإذا أرادَ المَـــــــرْءُ مَكْـــرُمَــــــةً .. بَلَغَ المَكَــــــــارمَ فـي تَلَقِّيــــــهَـا ..

اقرأ المزيد

تأويلُ دائرة الميم

محمد نعمان الحكيمي

FEB 09 2020

مِثْلَـمَا صَـانِعِ الكَمَانِ انْشِغَافِي .. قَوَّسَ الشَّوْقَ، فَاعْزِفِي يَا قَوَافِي ~ لِلْمَوَاجِيدِ فِي فَمِي طَعْمُ شَهْدٍ .. (حَضْرَمِيِّ) الرَّحِيقِ، صَافٍ وَشَافِ ~ والغَوَادِي تُرَتِّلُ الوَجْدَ مُزْناً .. وِفْقَ أنْدَى رِوَايَةٍ لِلفَيَافِي ~ فِي رِحَابِ النَّبِيِّ، تَسْنُو القَوَافِي..  بالمَعَانِي، يَخْضَرُّ قَلْبُ الجَفَافِ ~ يَشْهَدُ الزَّيْزَفُونُ حَفْلَ انْعِتَاقٍ .. للت..

اقرأ المزيد

حالة إسعافيّة

أريج بوادقجي

FEB 10 2020

هذهِ هي اللفّة الخامسة، ألفُّ وأدورُ، حولَ المكانِ نفسِه، ولا أجدُ مكاناً لسيّارتي الرماديّة ذاتِ الخرير. قرّرت للحظة، ومن شدّة الدوران، أن أتركها وسطَ الشارعِ المُكتظّ، لتخرّ وحيدةً، أو لتصمتَ وحدَها، فأنين أسناني فاقَ زميرَ السيّارات الزاحفة... لولا أنّ مكاناً ضيّقاً على الزاوية كان يصفّق ويصفّر لي من بعيد. ركنتُ السيّارةَ، وكأني سأتركُها إلى الأبد، إلى جانبِ لافتةٍ كُتِبَ عليها: "المك..

اقرأ المزيد

لن أقلب الصفحة

سعيد موزون

FEB 09 2020

أذكرُ أننا كُنّا نذوبُ أو ننصهرُ لصوتِ "أميمة الخليل" الملائكيّ، وهو يترقرقُ من هاتفها- وكِتفانا ~ يتكئان على بعضهما البعض مثل عجزي نخل خاويين- على السور المطِلّ على البحر: تَكَبّرْ.. تَكَبَّرْ ~ فمهما يَكُنْ مِنْ جَفَاكْ ~ ستبقى بعيني ولَحْمِي مَلاك ..وأذكرُ أيضاً أني كُنتُ أرخي عينيّ الحمراويْن وأبكي سجاماً وأنا أحاول أن أستتر وأخفي دموعي الحرّى عنها.. أبكي بحرقةٍ وسَخَاءٍ وأنا أهيمُ و..

اقرأ المزيد

سمكة الزَّنجور.. قصة قصيرة

ترجمة: ادريسية بلفقيه

FEB 01 2020

كانت سمكة الزنجور، دائماً تقريباً، تتموضع أمام الحويض. كانت تتحرك ببطء، ببطء شديد جداً، حتى الجدار الزجاجي. ثم تتوقف وتنظر إليّ. من سمكة الزنجور، لم أكن أرى فقط سوى شدق كبير، زاويتيه تتدليان برخاوة، ومُمدّدتين في نوبة غريبة من الاشمئزاز أو الازدراء. ثم تلك العيون دون نظر، دون لون؛ هذه القدرة على الشلل الكلي أو رفرفة الزعانف بطريقة ضعيفة جدا، تلامس ما لا يمكن تصوره...

اقرأ المزيد

قصص قصيرة جداً جداً

د. سعيد سلمان الخواجة

JAN 06 2020

المسجد يعج بالمصلين مما لم يترك انطباعاً حسناً لدى "أبو السيخ" وجماعته.. حيث وقفوا في الصف الأخير لأداء صلاة المجمعة، بينما أعينهم تبحث عن الشخص المنشود.. وبقي قسم آخر خارج المسجد، يستعجلون إطالة الخطبة... فور الانتهاء من الصلاة أخذ المصلون يدعون ويبتهلون إلى الله بقبول الطاعات... تحركت جماعة "أبو السيخ" لتنقضّ على أحد المصلين من كبار السن وانهالوا عليه بالعصي والهراوات والجنازير، ثم ولو..

اقرأ المزيد

1 2 3