استِكمال

عبد الرحيم الماسخ

Oct, 19 2017

رفّتْ بأهدابهِ الروح

ماضٍ أليكِ

ضياؤكِ موَّجَ أغنيَة الشمس ِ   

ـ أمِّي ؟

ـ بُنيّ ؟

الفضا الأبيضُ المُتناسِلُ أرخى نُعومَته

واكتستْ وردة ٌ بالندَى

قالتِ : الريحُ نافذتي فيكمُ

اجتزتُ دمعتَها بابتسامي

ـ اعذُرِيني

ـ عذرتُكَ ، لكنني لا أراكَ ، وأنتظِرُ

ـ القدَرُ ....

اقتربتْ جُثّتي من تدفُّقِها ، فبُعِثتُ

وقبّلتُها

كشفتْ شعرَها ودعَتْ

طِرتُ في الدعوات

وعُدتُ ، بكيتُ على صدرِها

وشكوتُ زواليَ

قالتْ : تركتكُمو قادِرين

تركتُ لكم شجراتِ الحنين فأظمأتمُوها

تمزّقَ ثوبٌ

فراقصَ فرحتيَ الليلُ

كنتُ على موعدٍ فتلوتُ الوصيَّة فيكمْ

تشهّدتُ ، أبصرتُ في خُضرةٍ سفري          

الملائكُ تنثرُ أنداءها في ثيابي التي غطّتِ الملكوت

تسيرون بيْ ، تقِفون

رعى النورُ خيط َاحتراقكمو

واخترقتُ

تغيبون

ينقرُ قلبي سلامُكمو
كلما اخترقَ المُطلقَ الوقتُ

فامض ِ بخيرٍ وعُدْ         

فأنا فيكَ لا أتبدد!!

                                                                                                       

التعليقات

برجاء ملاحظة انه يجب ان تتم مراجعة التعليق قبل السماح بظهوره