الرافد في عالم الوسائط

 

د. عمر عبد العزيز

 

قبل حين كنا نتحدث عن التحديات التي تواجهها المطبوعة الورقية المعاصرة، وذلك عطفاً على عالم الوسائط المتعددة الرقمية التي اختطفت القلوب والأبصار، واليوم يتحول الحديث إلى فرص حقيقية متاحة أمام المطبوعة الورقية لتكون هذه الوسائط سبباً في انتشارها وتنوعها وتفاعليتها الواسعة مع المتلقين.

من تجربتنا المتواضعة في مجلة «الرافد» نستطيع اليوم أن نتحدث بكل ثقة عن سلسلة من البدائل المتاحة للقراءة، حتى إن الرافد الورقي تتحول تباعاً إلى التميمة الأُولى والأيقونة الرافعة لبقية الأشكال المتاحة عملياً عبر موقع الرافد على شبكة الانترنت.

اليوم يمكن للقارئ الكريم أن يقرأ الرافد على المستويات التالية:

. الرافد الورقي الذي يمثل ركن أركان المطبوعة ومصدرها الأساس، ويترافق معها ملف الرافد الشهري، وكتاب الرافد الشهري أيضاً والذي نال متابعةً واسعة، واستقطب مئات المؤلفين العرب.

. الرافد الالكتروني بصيغة (pdf) والتي تسمح للقارئ بأن يتصفح المجلة صفحة تلو الاخرى، وأن يعيد طباعة ما يحتاجه، وأن يستحضر المطبوعة الأساسية بكامل تفاصيل اخراجها وشكلها.

. الرافد عبر صيغة (word) والتي تتميز بأنها تدخل القارئ مباشرة إلى النص المكتوب ودونما استحضار للصورة الكاملة للمجلة.

. الرافد عبر صناديق البريد الالكترونية المتوفرة في قواعد بيانات المجلة، وهذه الصيغة تمكن آلاف القراء من استلام المجلة شهريا ًعبر صناديقهم البريدية، لنستكمل مشهد المجانيات الورقية التي تتوزع عبر البريد التقليدي.

. الرافد الالكتروني التفاعلي، وهذا المستوى من الرافد يتّسع للمواد المُجازة حصراً سواءً نشرت في الرافد الورقي أم لم تنشر، وهنا نستطيع أن نتحدث عن مجلة تفاعلية متجددة يومياً، ومفتوحة لنشر المزيد والمزيد من المواد.

. وبالاستتباع سيمكن لمتابع الرافد عبر الأجهزة الرقمية الصغيرة أن يستلم كل هذه البدائل المتاحة، ويدخل في هذا الباب أنظمة iPad , iPhone, Blackberry.. الخ ..

نحن اليوم نتحدث عن فرص كبيرة بقدر التحديات التي واجهتها وتواجهها المطبوعة الورقية، ونستطيع الاشارة إلى أننا في « الرافد « عقدنا العزم على خوض غمار الحضور الأفقي في عالم الوسائط، متابعين ذات المضمون والرسالة.