حاجة الطفل إلى اللّعب كحاجته إلى الطعام والشراب، فكما أن الطفل لا يستغني عن الطعام والشراب، كذلك لا يستغني عن اللعب والحركات الرياضية والتي تؤدي بالضرورة إلى نمو الطفل جس..
قلّما يمرّ على المسلم يومٌ دون أن ينطق بكلمة "الحمد لله"، فهي على لسانه حين يستيقظ وحين ينام، وحين يأكل وحين يشرب، وحين يُصاب وحين يُعافى. غير أنّ كثرة الاستعمال قد تحجب ..
يُحيلُ لفظ "الجماليّات" علَى مَفهُوم أساسيّ يستَقصدُه اسْتشْكالاً واسْتدلالاً، ونَعني بذلك مفهُوم الجمَال، ولقَد شَغل هذَا المفهُوم حيّزاً واسعاً من صفحات تاريخ الفكر الف..
ينظرُ الكثيرون إلى المُدن على أنها مجرد أبنية عمرانية ترتفع في السماء، أو مجموعة من البيوت والفنادق والمحال التجارية المنتشرة ضمن شوارع متقاطعة في نظام هندسي مبتكر دقيق، ..
ليست الأسماء الكبرى في تاريخ الحضارات ألفاظًا تُستعاد للزينة، ولا عناوين تُمنح للمباني على سبيل المجاز، بل هي علامات على معانٍ عميقة استطاعت أن تعبر الأزمنة، وأن تحتفظ بق..
تعتبر مدينة فاس العاصمة الروحية للمغرب، وهي من الحواضر التي حافظت عبر العصور على خصوصية ثقافية واجتماعية مرتبطة بطقوس المناسبات الدينية، وعلى رأسها عيد الأضحى المبارك. وت..
عرفت الرواية المعاصرة تحولات جذرية على مستوى البنية والمضمون، خاصة بعد ظهور تيارات ما بعد الحداثة، التي دفعت السرد نحو مساءلة أنماطه التقليدية ومحاولة تجاوزه، وإعادة بناء..
حسن الزهراني شاعر سعودي الجنسية، وُلِد في قرية (القَسَمَة) في منطقة الباحة، أحد أهم شعراء منطقة الجنوب بأرض المملكة العربية السعودية، تمَيَّز بعمق تجربته الشعرية في الإبد..
لم يكن عبد الرحيم أبو ذكرى مجرد شاعرٍ عابر في ذاكرة الأدب السوداني، بل كان ومضةً كثيفةً من ذلك الضوء الذي يجيء سريعاً، ويغيب تاركاً خلفه أسئلةً لا تنطفئ. في حياته القصيرة..
عندما أُطلق تلسكوب هابل الفضائي لأول مرة عام 1990، سرعان ما اتضح وجود خلل ما. فالصور التي كان من المفترض أن تكون فائقة الوضوح بدت بالكاد أفضل من تلك التي التقطها تلسكوب ه..
يستكشفُ ميشيل جوليان Michel Jullien -عند ملتقى السيرة الذاتية والمقال الأدبي- الكتابَ بوصفه شيئاً مادياً: شَكْلَهُ، واستخدامَه، والتجربةَ الحميمةَ للقراءة. يتحوّل الكاتب ..
على غرار قدرة الكاميرا على التقاط الحركة وتحويل القصص إلى قصص متحولة، يُعدُّ الذكاء الاصطناعي وسيلة فنية جديدة لالتقاط التجربة الذاتية. بالنسبة للروائي الشهير كين ليو، ال..
على مقعد خشبي، جلستُ أرقب المشهد مع تلك الإيماءة الأخيرة لرفع الستار، التي تنذر ببدء الحكاية، ملامح منزل قديم تكتسيه غبرة الذكريات، وممثلون ينسجون بهدوئهم هيبة المكان، ظل..
أنا من أولئك الذين يجدون في أفلام الإثارة والخيال العلمي الأمريكية أكثر من مجرد متعة بصرية عابرة؛ إذ تبدو لي -وهو رأي لا يُلزم أحداً- في كثير من الأحيان كأنها رسائل مُشفّ..
لم يكن المشهد المسرحي في الإمارات واضح المعالم، ولا سيما في البدايات، إذْ كانت الجهود مبعثرة، والمبادرات تنطلق غالبًا من أفراد يملكون الشغف أكثر مما يملكون الإمكانيات، وع..
"أوديلون ريدون" (1840–1916) رسام فرنسي، يُعدّ أحد أبرز أعلام المدرسة الرّمزية في الفنون التشكيلية. تنوّع إنتاجه الفنيّ بين الطباعة الحجريّة والرسم بالألوان الزيتيّة، إلى ..
لم يعد البوب آرت اليوم مجرد فصلٍ من تاريخ الفن الحديث، يُستعاد في الكتب الأكاديمية أو في صالات العرض بوصفه لحظةً مكتملة بين أواخر الخمسينيات وبداية السبعينيات. ما تكشفه ا..
من عتبات شغف الصبا وصولاً إلى رحاب النضج الأكاديمي، تنسج الفنانة التشكيلية ميسرة ممدوح خطاباً بصرياً يغوص في "الرؤيا" قبل الرؤية. وفي احتضانٍ لافت من النادي الثقافي العرب..
ما لَمْ تَقُلْهُ الرِّيحُ لِلأَغْصانِ..قَدْ تَرْجَمَتْهُ قَوارِبُ الشُّطْآنِ ..ما لَمْ يَقُلْهُ الماءُ ساعَةَ دَهْشَةٍ..قَدْ بانَ عِنْدَ تَحَرُّكِ الطُّوفانِ ..هُوَ جذوةٌ..
ناضبة المشاعر، تقرأ الشاشة على عجل، يبدو مسار النبضات متعرجاً، تعود إلى ذراعه وتُحكم وضع الأنبوب، ثم تُعيد ضبط القطرات المنحدرة من كيس التغذية الممزوج بالأدوية، تخرج فور ..
أُرْجوحةٌ فارغةٌ تهزُّها الرّياحْ..كأنّها قلبٌ رَمَى آهاتِهِ وأسْقطَ الجراحْ... والشّجرُ الغافي على أغْصانِهِ مُقيَّدُ الجَناحْ..نامَ الشتاءُ لحظةً فاستيقظَ الضّياءُ من س..
يُعَدّ الكاتب المغربي عبد البر الصولدي من الأصوات السّردية المغربية التي تنشغل بأسئلة الإنسان في هشاشته الوجودية وتوتراته النفسية، عبر كتابة قصصية وروائية تَميل إلى التكث..
يُواجه الفن التشكيلي في سورية تحديات كبيرة تتعلق بالإنتاج، والدعم، وفرص الانتشار، وبين هذه المعوقات، يواصل الفنانون العمل للحفاظ على حضورهم وتطوير أدواتهم رغم محدودية الإ..
أحمد محمد مرسي عبد الله. شاب في عقده الثالث، جمع بين دراسة الطب والانشغال الاحترافي بالنقد الأدبي. وُلد في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية عام 1996، وتخرّج في كلية الطب..
تدور مسرحية "يحيي ويميت" للأديب المصري نجيب محفوظ [ت: 2006م] في إطار من الرمز والإشارة، متطرقة إلى الحكمة، التي تتجلى ملامحها في عدة سياقات داخل المسرحية، أما أول عناصر ا..
عطفاً على تتبعي المتواتر للزاوية اليومية التي تكتبها الأستاذة عائشة سلطان في جريدة (البيان)، وصلت إلى قناعة راسخة بأنها تمتلك ناصية الكتابة السردية البوليفونية، من خلال م..
للفقد عضة في القلب، ومرارة في الروح، ووخزة في النفس، لا يشعر بها إلا من ذاق الفقد وجرَّبه، فلن يشعر أحد بفقدان الأم إلا إذا فقد أمه، ولن يدمع قلب على محبوب مفتقد إلا من ف..