زلفاء محمود أحمد عطية
JUN 01 2026
هي قريةٌ تقع في أطراف رأس الخيمة بين خور خوير وشعم، وتنقسم غليلة إلى منطقتين، غليلة الجبلية شرقاً، وغليلة الساحلية غرباً، ويمر عبرهما طريق رئيسي، وتشتهر غليلة بأمطارها الغزيرة والرياح القوية السائدة، خلال فصل الشتاء، تملأ مياه الأمطار وادي غليلة والخزان الطبيعي الواقع خلف ساحل غليلة، تغمر المياه المنطقة، ويجلب الناس من جميع أنحاء إمارات الساحل العربي قطعانهم للرعي، ويستخدم السكان المحليو..
اقرأ المزيد
بسمة أحمد
MAY 18 2026
ثمة أمكنة في هذه الأرض لا تقاس بمساحاتها؛ إنما بحجم القصص التي حبستها أسوارها، هي طرقات خلقت لتقرر مصائر البشر، وتصيغ بدايات لحيوات أخرى، نسجت تضحيات لا بديل لها وسط قدر محتوم، استتر خلف ستار "الخيار"، ولم يكن في جوهره سوى نبل وكرامة وخلق لصاحبه....
اقرأ المزيد
محمد راشد
MAY 11 2026
حين تودعك الرمال بعد أيام طويلة من السير في بحر أصفر بلا شاطئ ولا نهاية ظاهرة، ويبدأ الهواء المرتجف فوق الكثبان في رسم سراب بعيد، ثم تظهر فجأة بقعة خضراء كأنها حلم يتشكل في الأفق؛ فإنك لا تصل إلى غدامس بالمعنى المعتاد للوصول إلى المدن، بل تُسحب إليها سحباً، كما لو كانت تملك جاذبية خفية لا تُرى. لا تستقبلك بصخب الأسواق أو بواجهات حجرية شاهقة، بل بصمت عميق ينبعث من الأزقة المظللة ومن فوق ا..
اقرأ المزيد
قراءة في هوامش المسكوكات الإسلامية
أنوار فاتي
MAY 04 2026
في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، تقف خلف زجاج عازل قطعة دائرية صغيرة من الذهب، لا يتجاوز قطرها سنتيمترين، تحمل نقوشاً عربية دقيقة. قبل ألف ومائتي عام، كانت هذه القطعة تتنقل بين الأيدي في أسواق بغداد أو دمشق، تُشترى بها السلع وتُدفع بها الأجور. لكنها لم تكن مجرد وسيلة للتبادل التجاري، بل كانت وثيقة رسمية صادرة عن أرفع سلطة في الدولة، وشهادة ميلاد لعصر بكامله....
اقرأ المزيد
حميد الأبيض
APR 15 2026
يُعتبر جامع القرويين أول مسجد بنته امرأة في العالم، لتقام فيه الخطبة وصلاة الجمعة. بنته بمدينة فاس المغربية، بعدما ضاق مسجدا الأشراف والأنوار بمصليهما، وهما أول مسجدين بمدينتها العتيقة. وبنته أم البنين فاطمة بنت محمد بن عبد الله الفهري، قيروانية ابنة فقيه تونسي مهاجر، في 859 ميلادية....
اقرأ المزيد
فاروق الدسوقي
APR 06 2026
في زقاق ضيق من حي البيازين، ساقتني قدماي نحو قلب غرناطة، كانت الشوارع تلتف حولي كأنها تحرس سراً قديماً، الحجارة المرصوفة تحت قدمي تحفظ صدى خطاي، وتدمجها بخطى العابرين من هنا قبل مئات السنين، تأملت البيوت المتراصة بطلائها الأبيض الناصع وهي تعكس شمس الأندلس، فغمرني إحساس يمزج بين الوقار والشجن، استنشقت رائحة الياسمين وهي تعبق في صدري؛ أحسستها الرسالة الأخيرة التي تركها الراحلون خلفهم، لتظل..
اقرأ المزيد