شعـر وقصة

وردة المواقد

عبد العزيز أبو شيار

JAN 16 2022

ما زلتُ أجلسُ في جوارِ الموْقِدِ ... يا وردةَ النارِ انْكوى قلبي الصَّدِي.. برْدُ الشتاءِ ولوعَةٌ خبَّاْتُها ... هذا البهاءُ يلُفُّني في مرْقدِي.. والشوقُ يقدحُ في الرمادِ بنارهِ ... ودخانُها بعضُ السّرابِ تنَهُّدي.. بالشوْقِ منكَ ولهفةٍ لكِ تصْطلي .... بالقلبِ وردا جمرةً لِتوَقُّدي.. هذا الصقيعُ يُجمِّدُ القلب الذي ... أدفأْتِهِ مِن لفحةِ الوردِ النّدِي.. البردُ يلسعُني وهبَّ برعْشةٍ ....

اقرأ المزيد

الْمَوْعِدُ الْآخر!

ماجدة حسن سلام

JAN 09 2022

الطريق تمتد أمامي بلا انتهاء، أعبر الشوارع والحواري، والأزقة على قدمين واهنتين، ترنحني الريح، البيوت أبوابها موصدة بصمت يغلفها، كل شيء ساكن إلا من الضجيج الذي يشق رأسي، وثورة فراق أبدي، تشابهت أحداثها مع ما حدث لي اليوم، فمنذ أربعة أعوام وافاتها المنية ودفنت أمي كهيكل آدمي محمل بثقل من شقاء، ومرض لم تجد معه أية عقاقير أو وصفات لأعشاب طبية، وظل المرض ينهش صدرها حتى أراحها الموت من عذابه..

اقرأ المزيد

مِزمارُ موسى!

أحمد الوارث

JAN 03 2022

اعتاد الراعي تناوُل طعام عشائه مبكراً، قبل أن ينتقل إلى الدويرة، قرب الحظيرة.. عند كل فجر تأتيه ربة البيت، فتسلمه القِراب. وتحذره، بهمس خفيض، من بطش السيد ولصوص الأنعام. يحني هامته، ثم يغادر خلف قطيع الماعز. يتقدمه كلبان شرسان، وتحاذيه كلبة أكثر شراسة. أثوابه بالية، وعلى كتفه الأيسر يتدلى القِراب، وبيمينه عصا له فيها مآرب شتى....

اقرأ المزيد

سِدْرَةُ اللغات

عبدالناصر عبدالمولى أحمد

JAN 01 2022

مَرَّ اليَرَاعُ إذِ السُّطُورُ فضاءُ ... لمَّا سَرَتْ في أذْنِهِ الأنْبَاءُ.. أسْمَاءُ آدَم في الطَّرِيقِ تَشُدُّهُ ... فَبِسِرِهَا تَتَرَنَمُ العَلْيَاءُ.. قَلمٌ يَمرُّ عَلَى الدُّخَانِ بِشَوقِهِ ... يُغْوِيِهِ نَجْمٌ يَصَطَفِيهِ رُوَاءُ.. حَتَّى اسْتَراحَ عَلَى السَّحَابَ لهَدْأَةٍ ... والنَّومُ يُحْسَبُ فِي الغَرَامِ رِيَاءُ.. فَرَأَىَ جَبِينًا لا يُسَمَّىَ حُسْنُهُ ... أَبَدًا فَكَنّ..

اقرأ المزيد

بيتُ القلب!

باسم سليمان

DEC 26 2021

(قلبي على ابني، وقلب ابني عَ الحجر)؛ هذا ما كانت تردّده الأم بتواتر مجنون، عندما يتفجّر صديد ذاكرتها، مسترجعةً آخر كلامٍ جرى بينها وبين ابنها، قبل أن يلتقط بندقيّة أخيه الذي عاد شهيداً من غربة الحرب، ويهاجر إليها هو الآخر....

اقرأ المزيد

قصائدٌ.. عَنها.. ولَها!

محمود عبد الصمد زكريا

DEC 23 2021

هي ليست امرأةً مُقببةً .. –كما في إلف عادتنا– ..تختالُ .. أو تحتالُ .. كي تُهوى إذا تغوي الرجالْ ..لكنها أنثى يحارُ الشِعرُ في إنجازِ فتنتها ..ويعتذرُ الخيالْ .. جمالُكِ يجذبني إلى جنَّةٍ من بكاءْ ..اُحدِّقُ فيها .. أرى الخلقَ ماءْ .. وليس سواكِ ..فأنتِ هناكَ..جميعُ الرجالِ..وكلُ النساءْ....

اقرأ المزيد

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20