مسرح وسينما

في مديح من منحوا أعمارهم للمسرح

عائشة عبد الرحمن.. ابنة الكوميديا وأمّ التراجيديا

أحمد الماجد

SEP 01 2026

منذ أن شاء لها القدر في ثمانينياتِ قَرنٍ منصرم بأن تُيمم بوصلة قادم الأيام صوب المسرح.. اعتلت خشبةَ الإبداع الإماراتي موهبةٌ شاهقةُ الخُطى.. وبُنية من تميز دراميّ عتيدة وعنيدة لا تعنيها أنصاف القمم.. ولا تحيدها عن دروبها مغريات أو أن تُلبسها ثوب التنازلات.. تجاوزت بذراعي إبداعها كل طموحاتها التي رسمتها سلفاً بالشخصيات التي اندمجت معها بوعي فتقمصتها.. بأناقة وقفتها فوق الخشبة.. بحسّها الم..

اقرأ المزيد

فيلم "السادة الأفاضل" وسؤال الحكاية!

مازن حلمي

AUG 10 2026

أثار فيلم "السادة الأفاضل" جدلًا، وسجالًا واسعًا بين الكتاب والنقاد السينمائيين؛ بعد نجاحه المدوّي على المستويين الجماهيري، والنقدي. أغلب الأقلام تناولته بوصفه فيلمًا كوميديًا ذا أبعاد فكريّة سياسيّة. وأنه يعرّي الواقع الاجتماعي، كاشفًا الغطاء عن النفوس، والوجوه الحقيقية للمواطنين في المجتمع المصري/ القرية نموذجًا. فهو يرثي حال القرية المصرية، وما آلت إليه....

اقرأ المزيد

تطوّر وظيفة الميزانسين في السينما المعاصرة

هندسة الصورة الرقمية

زياد الريس

AUG 03 2026

يمثّل فيلم 1917 للمخرج سام مينديز (Sam Mendes) نقطة تحوّل نوعية في فهم وظيفة الميزانسين داخل السينما المعاصرة؛ إذْ لم يعد مجرد تنظيم بصري لعناصر المشهد داخل إطار ثابت، بل أصبح منظومة هندسية ديناميكية تتحكّم في تزامن الزمن، ومسار الحركة، وآليات الإدراك معًا. فالفيلم لا يسعى إلى إعادة تمثيل الحرب العالمية الأولى بوصفها حدثًا تاريخيًا مكتملًا، بل يعمل على إعادة إنتاجها كخبرة معاشة إدراكيًا،..

اقرأ المزيد

المصفوفة الكولونيالية في المتخيل السينمائي المغربي

أعمـال نبيـل عيوش أنمـوذجاً

د. محمد فاتي

JUL 22 2026

لا شك أن المطلع على المسار الذاتي والفني للمخرج نبيل عيوش، سيدرك بأن أعماله السينمائية تحمل أبعاداً إيديولوجية واضحة، وتأثراً بارزاً بالمرجعيات القيمية التي شكلت وعي عائلة عيوش. فهو سليل بيئة فرانكفونية، وُلد ونشأ وتلقى تعليمه في فرنسا من أم ذات جذور يهودية وأب مسلم. وقد تلقى تكوينه السينمائي هناك وبدأ مساره الفني في تلك البيئة، ومن الطبيعي أن تتشكل رؤيته الفنية وفق هذه الخلفية، خصوصاً ف..

اقرأ المزيد

مسرح ما بعد الهجرة

بين الاندماج والاعتراف في السياسات الثقافية

محمد العفو

JUL 15 2026

يُمثّل مسرح ما بعد الهجرة (Postmigrantisches Theater) حِراكاً جمالياً وفلسفياً يتجاوز مجرد كونه تعبيراً فنياً للأقليات، ليصبح أداة نقدية تُفكك البنى السياسية والاجتماعية في المجتمعات الغربية المعاصرة. يمكن التفكير في هذه الظاهرة المسرحية بالتركيز جوهرياً على توتر مفاهيمي بين أطروحتين لفيلسوفين ألمانيين معاصرين: ترتكز الأولى على "الاندماج" عند يورغن هابرماس، والثانية على "الاعتراف" عند أك..

اقرأ المزيد

ديمقراطية العرض وقيد الاختيار!

الوجه الآخر للمسرح الانغماسي

إسلام محمد

JUL 08 2026

على مقعد خشبي، جلستُ أرقب المشهد مع تلك الإيماءة الأخيرة لرفع الستار، التي تنذر ببدء الحكاية، ملامح منزل قديم تكتسيه غبرة الذكريات، وممثلون ينسجون بهدوئهم هيبة المكان، ظللت أفتش بعيني عن البطل المنتظر؛ لأمنحه ترحيباً يليق بظهوره، لكنه لم يأتِ، وبدلاً من قدومه، انشق سكون الخشبة عن ممثل مد يده نحوي، مطالباً إياي باقتحام قدسية العَرض، والصعود لأكون أنا النص المفقود، مرتجلاً حديثاً لم يكتب، ..

اقرأ المزيد