ثقافـة وفكر

الحاضرُ الغائب

من نَواميسِ الزّمان وتقلُّبَات الأحوال

سعاد الحمودي

FEB 01 2023

ينسلُّ من بين يديّ لا أعرف كيف أعيده.. ثمين هو والقليل من يقدرُ أهميته، ورغم أنه موجود مع الجميع لا يتذكرونه إلا عندما لا يوجد بين أيديهم؛ فإنهم حينها يشعرون بفقدانه. تمنيت لو أرجعتُ منه القليل لكنه لا يرجع، يكون معي مرةً واحدة ثم يذهب وينقصُ رغماً عني، ولا أعرف كم بقي منه وما الذي سأستنفذه رغم ضياعه المستمر....

اقرأ المزيد

الكتابُ ليس بكتاب!

حسن جمعة الرئيسي

JAN 25 2023

للكتاب في اللغة العربية أكثر من معنى، فالخطاب يُسمى كتاباً، وكل ما هو مكتوب من الشرائع يُسمى كتاباً مقدساً، وكل ورقة تحتضن غلافاً يمكن أن يسمى كتاباً إذا أراد مؤلفه ذلك. ويستخدم لفظ الكتاب في تعابير وكنايات مختلفة....

اقرأ المزيد

الرقمية وعولمة القيم!

الثقافات المحلية بين الانجراف والممانعة

سعيد سهمي

JAN 16 2023

يَعْرِف العالم اليوم تحولات عديدة في مختلف مجالات الحياة بفعل سلطة الرقمية التي صارت جزءاً لا يتجزأ من مختلف القطاعات السياسية والاجتماعية والإعلامية وغيرها، ولعل من أكثرها تعقيداً وأهمية ما أحدثته هذه العولمة من تأثير في مجال القيم، ما جعل العالم اليوم يعرف تحولاتٍ هامةً على مستوى الثقافة والاجتماع والأخلاق وغيرها، بحيث صارت القيم تتخذ طابعاً عالمياً بفعل التأثير الذي تمارسه الثقافة الم..

اقرأ المزيد

بيير رابحي.. الطائر الطنان الذي يريد أن ينقذ الأرض

الفاهم محمد

JAN 09 2023

أطلق عليه لقب: "سقراط الحقول"، و: "بودا الأرداش"، وأيضاً "زارع الأمل" هو بيير رابحي pierre rabhi المفكر والفيلسوف والشاعر، المدافع عن البيئة وعن ضرورة إنقاذ الأرض. رجل يقف على ضفتين ثقافيتين: الأولى هي الثقافة العربية الإسلامية، والثانية هي الثقافة المسيحية الأوروبية. ولد سنة 1938 في واحات تقع جنوب الجزائر لعائلة مزارعة فقيرة....

اقرأ المزيد

في مُحاكمة سقراط!

محمد ياسر منصور

JAN 02 2023

وُلِدَ سقراط سنة (470) ق.م في بيت متواضع بضاحية من ضواحي (أثينا)، من والدين رقيقي الحال. وكان أبوه نَحَّاتاً، أمَّا أُمّه القابلة (المُولِّدة)، فكانت مَوضع فَخر ابنها. وطالما أشارَ إليها سقراط في أحاديثه بقوله إنَّ مِهنته هو أيضاً توليد الأفكار في عُقول سامعيه وأذهان مُحدِّثيه....

اقرأ المزيد

النزوع نحو المستقبل

د. سعيد عبيدي

DEC 20 2022

لقد أصبح النزوع نحو المستقبل في كثير من المجتمعات التي هجرت ماضيها وتمردت على حاضرها إيماناً راسخاً إلى حد اليقين، وهذا الإيمان هو ما سيفضي بالضرورة إلى ظهور الدراسات والأبحاث المستقبلية، التي تعبر في الحقيقة عن اتساع المساحة التي صار يسيطر عليها العقل والنظرة العلمية في حياة الأفراد والمجتمعات، وتقلص في نفس الوقت الرقعة التي تحتلها الخرافة والجهل والنظرة الغيبية للظواهر الطبيعية والاجتم..

اقرأ المزيد