ثقافـة وفكر

الفردانية النيوليبرالية والذات العربية

من إنسان الجماعة إلى إنسان «البراند»

د. عبد الوهاب الفيعا

AUG 10 2026

لم يَعُد الانتماء للجماعة وحده كافياً لتقديم الذات. صار على الإنسان العربي أن يكون «مرئياً» على المنصّات، قابلاً للتسويق، وأن يصنع لنفسه «علامة شخصية» تشبه العلامات التجارية. هنا تلتقي تحوّلات التقنية بتحوّلات الاقتصاد والسياسة، لنجد أنفسنا أمام ظاهرة يمكن تسميتها: الفردانية النيوليبرالية، حيث يُعاد تشكيل الإنسان وفق منطق السوق: إنتاجية، تنافس، أداء، وصورة جذّابة دائماً....

اقرأ المزيد

سلطة الاسم: كيف يصنع الاسم واقع الإنسان؟

قراءة في الموروث الثقافي والكوني

هايل علي المذابي

AUG 03 2026

إنّ مقاربة مسألة "الاسم" لا تتوقف عند حدود كونه علامة لغوية اعتباطية غايتها التعريف والتفريق، بل إن الأمر يتجاوز ذلك إلى كونه بنية أنطولوجية (وجودية) تصوغ ماهية الكينونة الإنسانية، وتوجّه مسارات مصيرها. فالاسم ليس رداءً يرتديه المسمى، بل هو الشيفرة الأولى التي يفكّ بها الإنسان مغاليق واقعه، والنبوءة المضمرة التي تشكّل فضاءه النفسي والفسيولوجي....

اقرأ المزيد

وظيفة الكاتب في عصر العولمة والتحول الرقمي

د. عصام البرّام

JUL 15 2026

شهد الأدب عبر تاريخه الطويل تحولات عميقة ارتبطت دائمًا بتغير المجتمعات وتبدل أنماط الحياة ووسائل المعرفة والتواصل، غير أن التحول الذي فرضته العولمة خلال العقود الأخيرة يبدو من أكثر التحولات تأثيرًا في طبيعة الكتابة ووظيفة الكاتب ودور الأدب في الحياة العامة. فقد دخل العالم مرحلة جديدة أصبحت فيها الحدود الثقافية أكثر هشاشة، وانتقلت الأفكار والصور والنصوص بسرعة غير مسبوقة، حتى بات الكاتب يع..

اقرأ المزيد

العوامل المؤثرة في اللعب عند الأطفال

د. صابر علي عبد الحليم

JUL 08 2026

حاجة الطفل إلى اللّعب كحاجته إلى الطعام والشراب، فكما أن الطفل لا يستغني عن الطعام والشراب، كذلك لا يستغني عن اللعب والحركات الرياضية والتي تؤدي بالضرورة إلى نمو الطفل جسمياً وعقلياً. واللعب ميل فطري في الطفل وطبيعة بيولوجية تتم بها عملية التطور الحركي والفكري، فاللعب شيء ممتع للأطفال يدخل عليهم الفرح والسرور، كما أنه يساعد في العملية التعليمية للطفل، فهو أداة للتعلم والتسلية في وقت واحد..

اقرأ المزيد

تأمّلات في "الحمد" وتجلّياته في كتاب الله

د. ياسر بطيخ

JUL 01 2026

قلّما يمرّ على المسلم يومٌ دون أن ينطق بكلمة "الحمد لله"، فهي على لسانه حين يستيقظ وحين ينام، وحين يأكل وحين يشرب، وحين يُصاب وحين يُعافى. غير أنّ كثرة الاستعمال قد تحجب عن الذهن عمقَ ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ، فيتحوّل الحمد إلى عادة لسانية تفقد صلتها بالوعي والإدراك. ولعلّ هذا هو ما يجعل التأمّل في مفهوم الحمد ضرورةً معرفيةً قبل أن يكون ترفًا بحثيًا؛ إذْ إنّ فهم ما ننطق به هو الخطوة ..

اقرأ المزيد

الجَمَاليّات: الْتِباسَاتُ المفْهُومِ وسُؤال التأسيس!

عبد الواحد ايت الزين

JUN 15 2026

يُحيلُ لفظ "الجماليّات" علَى مَفهُوم أساسيّ يستَقصدُه اسْتشْكالاً واسْتدلالاً، ونَعني بذلك مفهُوم الجمَال، ولقَد شَغل هذَا المفهُوم حيّزاً واسعاً من صفحات تاريخ الفكر الفلَسفيّ؛ فهُو يشكّل قيمَة أساسيّة فِي ثالِث مباحثِه (مبحثُ القيم). إنّ الفلسفَة (مَدرسِيّاً) نَظرٌ مفلُوق إلَى مباحِثَ ثلاثَة: وُجودٌ، ومعرفةٌ، وقيمٌ، وطالَما نَظَرُنَا مُنصبٌ فِي هَذا المقال علَى المبحَث الثّالِث، فحريٌّ..

اقرأ المزيد