قـراءات

ليالي العُصفورية!

الحلقة الناقصة من حياة الأديبة مي زيادة

د. محمد بندحو

AUG 10 2026

لم تنشر مي زيادة في أواخر حياتها أي مؤلفات؛ لذلك يعتقد واسيني الأعرج في بداية كتابه هذا أن لها مخطوطاتٍ مفقودةً سجلت فيها أحداث أيامها في العصفورية، وهو الأمر الذي سيشكل متن الرواية، غير أن هذا البحث ستعترضه حواجز وموانع وملابسات ومخاطر مختلفة سيتقاسمها الكاتب رفقة صديقته الباحثة روز خليل للعثور على مخطوط رواية مي المفقود "ليالي العصفورية"....

اقرأ المزيد

زمن الغضب: تأريخ الحاضر

حسان العوض

AUG 03 2026

يستمد هذا الكتاب أهميته من الثقافة المزدوجة لمؤلفه بانكاج ميشرا، الذي يجمع بين ثقافته وتنشئته الهندية واندماجه في الثقافة الغربية الإنجليزية. وفيه يرجع المؤلف أحداثاً قد تبدو متباعدة ومختلفة إلى مصدر واحد، إذْ تعكس كلها الاستياء العميق لدى شباب يشعر بالتهميش بعد قرنين من التقدم الذي روج له فكر التنوير وجسدته الحداثة الليبرالية. في سياق تاريخي فكري سياسي، يبين المؤلف أن الأحداث المتسارعة ..

اقرأ المزيد

الوعي الشعبي وتمثلاته

في رواية «أُغالب مجرى النهر» لسعيد خطيبي

موسى إبراهيم أبو رياش

JUL 15 2026

تبدو رواية «أُغالب مجرى النهر» للروائي الجزائري سعيد خطيبي عملًا سرديًا مشغولًا بعناية على تفكيك البنية الاجتماعية والثقافية التي تُنتج الألم الإنساني، عبر الأحداث، وعبر اللغة اليومية المتداولة؛ تلك اللغة التي تتخفى في هيئة أمثال شعبية، وحِكم متوارثة، وأقوال عابرة تبدو في ظاهرها بريئة أو مألوفة، لكنها في العمق تكشف تاريخًا كاملًا من الهيمنة والخوف والتمييز والتصورات الجاهزة عن المرأة وال..

اقرأ المزيد

الرمز والإشارة في مسرحية

"يُحيي ويُميت" لنجيب محفوظ

حسن الحضري

JUL 08 2026

تدور مسرحية "يحيي ويميت" للأديب المصري نجيب محفوظ [ت: 2006م] في إطار من الرمز والإشارة، متطرقة إلى الحكمة، التي تتجلى ملامحها في عدة سياقات داخل المسرحية، أما أول عناصر الرمز فيتمثل في عنصر المكان؛ حيث «المسرح منقسم إلى قسمين؛ قسم أمامي وهو حوالي ثلثي المساحة، وهو مُضاء واضح المعالم، في وسطه نخلة مغروسة، وفي جانب منه ساقية صامتة؛ والقسم الخلفي مرتفع الدرجات على هيئة مصطبة، تغشاه الظُّلمة..

اقرأ المزيد

عائشة سلطان

مفردات صادحة بالمعاني والمَغَاني

د. عمر عبدالعزيز

JUL 01 2026

عطفاً على تتبعي المتواتر للزاوية اليومية التي تكتبها الأستاذة عائشة سلطان في جريدة (البيان)، وصلت إلى قناعة راسخة بأنها تمتلك ناصية الكتابة السردية البوليفونية، من خلال مفرداتها القاموسية الصادحة بالمعاني والمغاني، وكذا الإحالات الـ"ميتافورية" المُركَّبة، بالإضافة إلى الاستطرادات الرشيقة على الإنشاء الوصفي والتعبيري. لكن هذه المقدمات كانت أقرب إلى رأس جبل الجليد في معادلة الكتابة الرائية..

اقرأ المزيد

أنماطُ الفقد في المجموعة القصصية "الشمس تغرب راضية"

عبد الهادي شعلان

JUN 16 2026

للفقد عضة في القلب، ومرارة في الروح، ووخزة في النفس، لا يشعر بها إلا من ذاق الفقد وجرَّبه، فلن يشعر أحد بفقدان الأم إلا إذا فقد أمه، ولن يدمع قلب على محبوب مفتقد إلا من فقد محبوبه، للفقد لمعة في العين تراها فتحسب أن روح الفاقد تبحث عن غائب لا يراه غيره، مجهول لا يدركه سوى عمق الفاقد....

اقرأ المزيد