البنية النفسية للشخصيات القلقة وآليات الصراع

في رواية "الحب بمن حضر" للكاتب وحيد الطويلة

د. رشا الفوال


على افتراض أن جوهر الإبداع هو الانفعال، يمكننا القول بأن القلق والكتابة الأدبية وجهان لعملة واحدة؛ فالكاتب يستخدم اللغة ليغير العالم المُهدِد بطريقة إبداعية، مع ملاحظة أنه لا يمكننا تفسير الدور المُيسر للقلق في علاقته بالإبداع دون الاتكاء على دور السياق الاجتماعي كوسيط يتعهد القلق من خلال زيادة الدافعية والاستثارة، فإذا نظرنا إلى الشخصية باعتبارها أساس بناء الرواية وبدونها تُصبح مزيجًا من العبارات الجوفاء الخالية من المضمون الإنساني المؤثر في حركة الأحداث1، لوجدنا كل شخصية من الشخصيات داخل المتن الحكائي نتاج واقع وثقافة معينة، تتقاطع عندها العناصر الشكلية كافة، بما فيها الإحداثيات الزمانية والمكانية2، وبالنسبة لمفهوم (البنية النفسية) لا يفوتنا توضيح أن شخصية الإنسان تُعد نتاجًا لارتباط حتمي بين دوافعه وغرائزه ومفاهيمه عن الحاجات النفسية التي لم يتم إشباعها، معنىَ ذلك أن الأبعاد النفسية للشخصيات في الأعمال الأدبية تتضح "من خلال الانفعالات والقلق والمخاوف والأحلام"3. وانطلاقاً من محاولتنا لفهم الصراع كإشكالية يُنتجها المجتمع، وكواقعة اجتماعية وتاريخية يُنتجها الفاعل الفردي مثلما ينتجها الفاعل الجمعي في سياق التصارع، فالصراع في رواية: الحب بمن حضر، الصادرة عام 2025م، عن دار بتانة للنشر والتوزيع، للكاتب: وحيد الطويلة حالة ذاتية لها موضوعها، تمهد لمحاولة الكشف عن العلاقة الجدلية بين الصراع والقلق.

المحور الأول: تشظيات القلق وأسطرة المكان

في الرواية تعددت أشكال القلق، بداية من التطلع القلق والنبوءة المشؤومة، حيث أسطرة (القمينة) التي يمكننا اعتبارها صورة مكثفة للوجود نفسه، لذلك يبدو قلق شخصية: العجوز في عمقها النفسي ليس من الموت، بل من انقطاع الحلقات التي تمنح حياته معنى. في هذه النقطة تحديدًا يلتقي الفردي بالأسطوري؛ لأن حياة رجل واحد تصبح الضامن الرمزي لاستمرار حياة المكان بما يحويه من شخصيات.

يُخبرنا الراوي الحكواتي: "عجوز مشوش، قولوا مرعوب، آه والله مرعوب، مذعور أن يموت قبل أن يأتي غريب ليستلم منه القمينة وإلا قامت قيامة المكان، واختفى كأنه لم يكن، هكذا تقول النبوءة"؛ فالعجوز يمثل الوعي المأزوم الذي يقف على حافة الفناء، والقمينة كمكان تتحول في البنية الحكائية إلى امتداد للذات، كأنها الجسد الرمزي الذي يخشى العجوز أن يتركه بلا وريث، فتنهار معه هُوية المكان بأسره. أما أهل البلدة فيظهرون كجسد جمعي مصاب بالقلق نفسه. عنايتهم بالعجوز ليست تعاطفًا بقدر ما هي آلية دفاع نفسي ضد كارثة متخيلة؛ بهذا تتحول النبوءة إلى خوف جماعي"، عجوز على قلق، لكن القلق ليس من نصيبه وحده، أهل المكان مرعوبون أكثر منه، ولا تنقطع وتيرة ذلك القلق إلا عند وصول الصبي وأبيه، لنجد أن احتضان العجوز للصبي: موعود يحمل طابعًا طقسيًا أقرب إلى التناسخ الرمزي، "العجوز يقلّب الولد، يدور حوله، يضع يدًا على كتفه، يتحسس عضلاته، ثم يضع يدًا على قلبه ويقرأ تعويذته: العريس للنار والنار للعريس"، والعبارة التعويذية التي يرددها تربط الوريث بالنار، بما يوحي بأن انتقال الحرفة تأشيرة عبور إلى قدر محفوف بالقلق ذاته، وفي الغالب يرجع ذلك لطمس الحدود بين الذات والموضوع من خلال التركيز على انفعال الخوف.

ثم يأتي حدث موت العجوز الذي لا يُقدَّم بوصفه فاجعة، بل كتحقق متوقع لمسار سردي تشكّل منذ البداية، وطريقة الدفن الليلية تُشير إلى سرية الطقس بين العجوز وتلميذه، كأن المعرفة الأخيرة لا يجوز أن تمر عبر الجماعة، هنا يتعمق انفصال: موعود عن شخصيات البلدة، التي تكشف عن برودها فور زوال الخطر، مع ملاحظة أن هذه المفارقة تفضح طبيعة القلق الجمعي؛ فهو ليس تعاطفًا بل غريزة بقاء مغلفة بالادعاء. وكأن الأسطورة ليست حكاية عن النار والطين، بل عن الطاقة الوجدانية التي تحفظ المكان من الانطفاء.

فإذا افترضنا أن القلق الاجتماعي يحدث باعتباره "خوف مباغت، هائم، طليق، ويصاحبه تغيرات فسيولوجية"4، نجد أن السؤال عن القيامة يتحول إلى تمهيد لانهيار جمعي يوشك أن يقع، مع الاحتفاظ برمزية النار التي تعود في هيئة رائحة حريق تتسلل إلى أعماق النفوس، ويمكننا اعتبار إدراك الفرد لانتباه الآخرين له وشعوره بأن صورته غير مُرضية له دور كبير في حدوث ذلك القلق الاجتماعي، يخبرنا الراوي: "عند حافة البحيرة بعد أن لملم حاله تمنى لو غرق هو والرسالة معًا، خشي فقط لو لم يستطع الماء أن يمحو الكتابة وتكون موتة وفضيحة، تصبح الفضيحة فضيحتين، سيقولون انتحر وما جاء بالرسالة يحمل دليل إدانته"، بهذا الأسلوب يحول النص غيرة رجال البلدة إلى تجربة نفسية معقدة؛ لأنهم لا يواجهون خيانة مؤكدة، والشك في بنيته النفسية أكثر قسوة من اليقين.

أما حلم الشيخة: صباح فيأتي كاستجابة نفسية للأزمة الجماعية؛ فحين تعجز العقول عن تفسير الأحداث، يلجأ الأفراد إلى الرمز والحلم بحثًا عن المعنى المفقود، بهذا التفسير تُرسخ أحداث الرواية فكرة أن أخطر ما في الفتنة ليس الكذب نفسه، بل قدرتها على كشف البشر نفسيًا. فالرسائل لم تكشف حقيقة واحدة مؤكدة، لكنها كشفت هشاشة الثقة بين أهالي البلدة.

وتظهر شخصية: مسعد -سائق الحنطور- بوصفها اختراقًا نفسيًا لبنية الخوف التي اجتاحت المكان، من الناحية السيكولوجية مسعد يؤدي دور اللاوعي الجمعي في فترة استلام الرسائل، حيث كلماته المتعثرة التي تمزج الحكمة بالهذيان، وحديثه عن الملائكة والميتة والحشيش المغشوش يبدو في الظاهر عبثيًا، لكنه في العمق تعبير عن شعور عام بأن القيم اختلطت وأن الحقيقة لم تعد واضحة الحدود. كما أن حضور: علعول يضيف بعدًا نفسيًا آخر؛ فالعلاقة بينهما تمثل شكلًا من التضامن بين الغرباء؛ كلاهما بلا جذور واضحة في المكان، لذلك يتبادلان نوعًا من الألفة التي تعوض غياب الانتماء، هذا التضامن يكشف أن الغربة في الرواية ليست مجرد حالة اجتماعية بل تجربة نفسية مشتركة.

ولأن هناك علاقة بين القلق الاجتماعي والشعور بالذنب5 نلاحظ أن: موعود صاحب القلق المرتفع الذي يُكثر من الصمت والانسحاب من المواقف التي تتطلب المواجهة وإبداء الرأي، الوسواسي الذي يبحث عن حلقة مفقودة ليتخلص من إثم هو صانعه، يهرب نحو القمينة كملاذ نفسي، كأنه يعود إلى المكان الوحيد الذي يعرف كيف يُسيطر عليه، حين يعجز عن السيطرة على مشاعره. هنا تندفع: بهجة بقلق حاد إلى التحقيق وتحليل الخطوط، حالتها هنا تكشف تحوّلًا في وعيها؛ فالفتاة التي كانت تتردد في الاعتراف بمشاعرها أصبحت الآن مدفوعة إلى التحقيق من خلال إصرارها على أن لكل يد بصمة خاصة، والحكاية ككل توحي بأن الشك يقتل المشاعر أسرع من العداء الصريح، ولأن قلق: بهجة يعتبر "وجهة داخلية للضبط والتقييم6، نلاحظ الفجوة التي صنعها، حيث وقعت في المنطقة الرمادية بين الرغبة في التخلص من القلق والحاجة إلى تعويض، المفارقة أن كلا منهما يبحث عن شيء مختلف، موعود ينتظر اعترافًا عاطفيًا يُبدد المسافة بينهما، بينما: بهجة تطارد يقينًا يكشف سر الرسائل، ثم يأتي اقتراح الرجال بحرق الفاعل في القمينة ليكشف آلية دفاع بدائية، حيث تحويل الخوف إلى رغبة في العقاب، والبحث عن كبش فداء يُعيد التوازن النفسي لأهل البلدة، وهي آلية نفسية معروفة تعني بتحويل القلق العام إلى شخصية محددة.

المحور الثاني: الاستخدام الرمزي للقوة ودِلالات الصراع

على افتراض أن الاستخدام الرمزي للقوة إشكالية يُنتجها المجتمع، وواقعة اجتماعية يُنتجها الفاعل الفردي مثلما ينتجها الفاعل الجمعي في سياق التصارع، فالصراع حالة ذاتية لها موضوعها، وهو (الأنا في مواجهة الآخر)7.

هذا وقد تعددت آليات الاستخدام الرمزي للقوة في الرواية بداية من آلية الصيد السلوكي Behavioral Trapping التي تعني اصطياد السلوكيات والأخبار التي تخدم تعزيز هيمنة سلطة القلق على المكانة الاجتماعية لدى الرجال بعد قراءة الرسائل الغامضة، وآلية التحكم في الحاجات الفسيولوجية الأساسية للإنسان؛ فليس أشد تأثيرًا على الإنسان من فقدان سيطرته على حاجاته الأساسية، ثم الحاجة إلى الأمن، وهي من الحاجات الاجتماعية التي ينتهكها الخوف والتوجس من الآخرين، مما يؤدي إلى الخلط الذهني واختلال التوازن النفسي، وآلية التعذيب النفسي التي تتم من خلال التلاعب الإدراكي مثل الضغط النفسي المكثف وكشف نقاط الضعف والتركيز عليها؛ فالخوف من الفضيحة يستدعي الهواجس والقلق، والتحقيقات التي لا تنتهي مع: موعود من قِبل: بهجة، والتشكيك فيما يقول، تُعَدّ من أكثر آليات الصراع تسبُّبًا في تشويش ذهنه، وفقدان سيطرته على ذاته من ناحية، ودفعه إلى الشعور بـــالعجز والعداوة، والإحساس بالانهزامية من ناحية أخرى، وآلية الترويض التي تتجاوز السلوك الحركي وصولًا إلى تشكيل الإدراك والقناعات والعواطف، هذا وترتبط آلية الترويض بكُلفة السلوك Cost of Behavior، فمستقبِل الرسالة يضبط سلوكه حين يعي أنّ هذا السلوك ذو كلفة قد تُفقده مكانته في عين أهل البلدة، وآلية النفوذ الخفي التي اتبعتها الشيخة: صباح؛ فهي لم تُسقِط الرجل الكبير بالقوة، بل جعلته يُسلمِها مفاتيح قوته بنفسه، هذه الآلية النفسية تكشف طبيعة الشخصية التي تعتمد على قراءة ضعف الآخرين واستثماره. سيكولوجيًا الرواية توحي بأن أخطر أشكال الصراع الاجتماعي لا يولد من الشر المجرد، بل من الكرامة المكسورة؛ فتعرض سلسلة من الشخصيات التي تشترك في سمة الإذلال العاطفي.

وبتعدد آليات الاستخدام الرمزي للقوة تتعدد دِلالات الصراع، ومنها تبرير السمو النفسي الذي تجلى في شخصية: موعود وتبنيه للإعلاء كحيلةٍ لاشعورية للتغلب على القلق، والمقاطع الحوارية الباطنية التي تجلت في تساؤلات وحيرة: بهجة وأسهمت في إبراز الغُربة المكانية وسيادة حالة من القلق والتمزق، نُلاحظ هُنا أن الكمالية الذاتية تعني تبنيها لمعايير ذاتية مرتفعة تتسم بطابع قهري نحو الكمال وانتقاد الذات، وترتبط بتوقعات ذاتية مبالغ فيها، وتمتد هذه السلوكيات الناتجة عن البحث عن (الكمالية) إلى "القلق المفرط حيال ارتكاب الخطأ والشك في جودة أفعال الآخرين"8، ثم تأتي مرحلة ما بعد الصدمة؛ فاختفاء الرسائل لم يخلق الطمأنينة، بل أبرز آلية أخرى من آليات الصراع وهي الرغبة في النسيان الجماعي الذي تجلى في محاولة محو الحادثة من ذاكرة أهل البلدة، وكأنها لم تقع. ومنها إلى آلية الصمت الوقائي، حيث تختار النساء الكتمان والمراقبة بدل المواجهة كنوع من الحكمة الدفاعية التي يطورها الإنسان حين يعيش داخل مجتمع يضخم الفضيحة ويُعاقب الضحية أكثر من الفاعل، وصولًا إلى آلية التواطؤ الدفاعي. فالجميع يدرك احتمال الخيانة، لكن الاعتراف الكامل يعني انهيار الحياة المشتركة. لذلك يتجهون إلى تسوية غير معلنة مفادها تجاهل الحقيقة مقابل استمرار الاستقرار الظاهري. وآلية اللجوء إلى الأسطورة حين يعجز العقل عن تفسير الفوضى، فيبحث عن معنى في الحكايات القديمة. لذلك تصبح "لعنة المائة سنة" تفسيرًا جاهزًا يخفف عبء التفكير ويمنح الكارثة شكلًا مفهومًا. الأسطورة هنا ليست خرافة بقدر ما هي محاولة نفسية لاحتواء القلق.

ولا يفوتنا تناول طقس حرق الآلات الموسيقية الذي يكشف بدوره عن صراع نفسي عميق داخل الجماعة؛ فالموسيقى تمثل الفرح واللذة، بينما الحرق يمثل التكفير والتطهير، هذا التناقض يُشير إلى مجتمع يعيش بين رغبتين متعارضتين حيث التمتع بالحياة والتخلص من شعور الذنب المرتبط بها.

المحور الثالث: تقنيات الكتابة وقلق الكاتب

أولًا: حضور الراوي الحكواتي الذي لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يُعلن حضوره باستمرار ويجعل المتلقي واعيًا بدوره بأنه يتلقى حكاية ويتحدث عن فعل الحكي نفسه.
ثانيًا: قدم لنا الراوي عالمه الداخلي دون ترتيب بلغة روائية تمتاز بالتوتر، مع حضور طاغٍ للحوار الداخلي وهو ما ينسجم مع السرد الذاتي.
ثالثًا: مخاطبة المتلقي مباشرة بعبارات مثل: "يا سادة يا كِرام"، لا غرابة في ذلك لأن العملية الإبداعية أدت إلى توليد القلق لدى الكاتب أيضًا من خلال العلاقات التبادلية (التأثير/ التأثر)؛ فلا يوجد قلق معرفي إلا والبعد الوجداني متخلل بنيته.
رابعًا: يمكننا اعتبار القلق الموجه لدى الكاتب نشاطًا معرفيًا ممتدًا بين سائر مستويات الوعي، إذْ أنّه ييسر العملية الإبداعية.
خامسًا: التعليق السردي على الأحداث وتحليلها أو تفسيرها؛ مثل تفسيره لدوافع الشخصيات، وتعليقه على طبيعة الحب أو الشر، وتحليله لسلوك الناس في مواجهة الفتنة.
سادسًا: الاعتراف بحدود المعرفة؛ فالراوي يعترف أكثر من مرة بأنه لا يعرف كل شيء، ربما لأن الإبهام الذي أحاط بفتنة الرسائل كان له دور قوي في تحريك القلق على مستوى اللغة.
سابعًا: الإشارة إلى إمكانية تغيير النهاية، تجعل المتلقي يشعر أن الحكاية عملًا قابلًا للتخيّل والتشكيل، وليس قدرًا ثابتًا.
ثامنًا: الحكاية داخل حكاية؛ لاحظنا أن الرواية تحتوي على حكايات فرعية مثل حكاية مُسعد، وحكاية صابر وسماح، وحكاية الغجر، وحكاية الشيخة صباح؛ فالكتابة التي تعتمد على تعدد الحكايات داخل الحكاية الأصلية تمتلك طاقة إيحائية لتجسيد صورة الذات الجمعية التي تعاني من أزمة المعنى من خلال كشفها لحقيقة الالتباس بين القلق من فقدان شخص ما وتحمل الغموض الذي تثيره مشاعر الفقد.
تاسعًا: تم تقديم الحلم بوصفه مرآة للقلق الجماعي؛ فكثيرًا ما صاحبت أحلام الشخصيات شعورًا بالقلق والخوف الشديد.
عاشرًا: اتكأت الرواية على أسطرة المكان؛ لأنها تقدم الغرابة التي في الحياة مضافًا إليها غرابة السرد والخيال.


 


المراجع والهوامش: 1 - عبد الفتاح عثمان (1982)، "بناء الرواية: دراسة في الرواية المصرية"، مكتبة الشباب، القاهرة، ص: 107. ┋ 2 - حسن بحراوي (1990)، "بنية الشكل الروائي"، ط1، المركز الثقافي العربي، بيروت، ص: 20. ┋ 3 - عمر محمد الطالب (1979)، "القصة القصيرة الحديثة في العراق"، مطابع جامعة الموصل، ص: 450. ┋ 4 - محمد إبراهيم عيد (2000)، "دراسة المظاهر الأساسية للقلق الاجتماعي وعلاقته بمتغير الجنس والتخصص لدى عينة من الشباب"، مجلة كلية التربية، التربية وعلم النفس، مكتبة زهراء الشرق، ع14، ج4، القاهرة.
5 - Buse,A.H(2000) The Development of Social Anxiety.Journal of Psychology 197, 129-153
6 - William, K.(1986). The effects of state and trait anxiety on creativity. Doctoral dissertation, Hofstra University
7 - رشا الفوال (2024)، العنف السلطوي وأزمة هوية الأنا في الرواية العربية المعاصرة: مقاربة نقدية من منظور التحليل النفسي، دار ميتابوك للطباعة والنشر. ┋ 8 - جمال الخطيب (1995)، "تعديل السلوك"، دار الفلاح، الكويت.

التعليقات

اضافة التعليق تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها والسماح بظهورها