ابن الفارض في فضاء الحُب!

د. خليل خلف السويحل


أسمى مفهوم عرفه البشر عبر تاريخهم الطويل هو الحب النقي؛ إذْ إنّه سرُّ السعادة وعنوان السلام، وطريق الخير وباعث الجد وصانع المعجزات، ومن أبرز دعاته سلطان العاشقين ابن الفارض.

ابن الفارض1: هو أبو القاسم عمر بن علي بن مرشد، الحمويُّ الأصل، المصريُّ المولد والنشأة والوفاة، وُلد في القاهرة عام (576ه = 1181م)، واشتغل بطلب العلم، فدرس الفقه الشافعي والحديث النبوي الشريف، ولعلَّ ذلك اقتداء بوالده الذي عُرف بعلمه الشرعيِّ، وفي تثبيت الفروض للنِّساء على الرِّجال بين يدي الحُكام، ولذلك لقِّب بالفارض، وقد اعتزل في أواخر حياته في الأزهر الشريف، وربَّما ترك ذلك أثرًا في نفس عمر بن الفارض، فآثر العزلة والخلوة، وهو القائل2:
فلي بعدَ أوْطاني سكونٌ إلى الفلا ... وبالوَحش أُنسي إذ من الإِنس وَحشتي

وقد سافر في حياته إلى الحجاز، متلمِّسًا سبُل الوصول إلى مقصوده في الحُبِّ، وأمضى في ربوع الحجاز مدة خمسةَ عشرَ عامًا، نظم فيها أكثر شعره، وانعكست في شعره البيئة الحجازية، فكانت مصدراً للصُّور الفنية، ومن أمثلة ذلك قوله3:
نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي ... فيا حبّذا ذاك الشَّذى حينَ هَبَّتِ
لها بأُعَيْشَابِ الحِجَازِ تَحَرّشٌ ... به لا بخَمْرٍ دونَ صَحبيَ سَكْرَتي

ثم عاد من الحجاز إلى مصر، وبقي فيها حتى وفاته عام (632ه، 1235م)، ودُفن في سفح جبل المُقطَّم، ومن أهمِّ معاصريه من الصوفيَّة السهروردي4 وابن عربي5.

ولعلَّ من الملاحظ اختلاف المواقف الدينية في تقويم شخصيَّة ابن الفارض، بين مؤيِّد لفكره الصُّوفي ومعارض له، ويكاد يجمع كلُّ مَن ترجم له، على رقَّة طبعه وسخائه وكرم أخلاقه، ولم يترك سوى ديوانه، ولهذا الدِّيوان نُسَخٌ خطيَّة، ونُسَخٌ مطبوعة كثيرة6، وقد كثُر شرَّاح الديوان، فبعضهم شرح الديوان كلَّه، وبعضهم اقتصر في شرحه على بعض قصائده كالتائيَّة والخمريَّة7، وأشهر من شرح الديوان، الشيخ بدر الدين البوريني، وقد شرحه شرحًا ظاهريًّا مباشرًا، بينما شرحه الشيخ عبد الغني النابلسي شرحًا متعمِّقًا، وهو القائل: إنَّ "كلَّ تغزُّل يقع في كلامه (ابن الفارض) سواءٌ كان مذكَّرًا أم مؤنَّثًا أم تشبيبًا في رياض أو زهر أو نهر أو طير ونحو ذلك، فمراده به الحقيقة الظاهرة المتجلِّية بوجهها الحقِّ الباقي في ذلك الشيء، وليس مراده ذلك الشيء الذي هو في نظره وتحقيقه مجرَّد رتبة وهميَّة، وصورة تقديريَّة"8. وقد جمع هذين الشرحين رُشيد بن غالب اللبناني في كتاب واحد.

أمَّا موضوعات الديوان، فنكاد نجزم أنَّ الحُبَّ، يشكِّل قطب الرحى لديوانه، متَّخذًا منه فكرة أساسيَّة، يقوم عليها بنيانه الشعري، فالحبُّ عند ابن الفارض مسألة وجوديَّة، تقوم عليها حياته، فهو الحياة كلُّها، وهو الملَّة والدِّين، حيث قال9:
وَعَن مَذهَبي في الحُبِّ ما لِيَ مذهَبٌ ... وإن مِلتُ يومًا عنهُ فارَقتُ مِلَّتِي

وقوله10:
وحَيَاتِكُم يا أَهلَ مَكَّةَ وهيَ لي ... قَسَمٌ لقد كَلِفَت بِكُم أحشائي
حُبِّيكُمُ في النَّاسِ أَضحى مَذهَبي ... وهَواكُمُ دِيني وعَقدُ وَلائي

ويرى الموت في سبيل المحبوب حياة ملؤها السعادة11:
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهوى سَهْل ... فما اختارَهُ مُضْنى به وله عقْلُ
فإن شئتَ أن تحيا سعيداً فمُتْ بِهِ ... شهيدًا وإلاّ فالغرامُ لهُ أهْل

وهذا الحبُّ جعله قلقًا حائرًا، فانعكس ذلك في شعره الذي يفيض مرارة وحرارة وحرقة، إذْ قال12:
كيف يَلتَذّ بالحياة مُعَنًّى ... بَين أحشائه كَوَرْيِ الزّنادِ
عُمْرُهُ واصطبَارُهُ في انتِقَاصٍ ... وجَواهُ ووَجْدُهُ في ازديادِ

وابن الفارض ذو شخصيَّة لطيفة، امتازت برهافة الحسِّ، وحرارة الشعور، تعشق الجمال أينما وجِد، فقد أنشد قائلًا13:
وصرّحْ بإطْلاقِ الجَمالِ ولا تَقُل ... بتَقْيِيِدِهِ مَيلًا لِزُخْرُفِ زِينَة

فهو كان "شديد التأثُّر العصبي، بل كانت نفسه، كالوتر الحسَّاس، تهتزُّ لكلِّ مشهد من مشاهد الجمال، سواء أكان في الأشكال أم في الأصوات، وكان اهتزازها له شديدًا جدًّا، حتى لتقع في شبه ذهول حسي، أو في شبه سكرة تواجديَّة"14.

وهذا ما جعله ذا خطاب شعري رفيع المستوى، ينضح رقَّة وعذوبة، وينزف ألمًا وتحسُّرًا، يعرج به في معراج المبدعين، ويحلِّق به في فضاء العاشقين، ولذا أُطلق عليه لقب "سلطان العاشقين"15، فهو القائل16:
نسخْتُ بِحبّي آية العِشْقِ من قبلي ... فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ
وكلُّ فَتًى يهوى فإنّي إمَامُهُ ... وإني بَريءٌ من فَتًى سامعِ العَذْلِ

وقال أيضًا17:
يُحْشَرُ العاشقونَ تحتَ لِوائي ... وجميعُ الملاحِ تحتَ لِواكا

والعزلة التي كان يلزمها، تركت أبعد الأثر في تأمُّلاته، والغوص في أعماق ذاته، ليمتح الأسرار والأذواق، فقد كانت القصيدة عنده كلمعان برق، لا يلبث أن يعقبه غيث من الأفكار والتساؤلات، ففي كل بيت رمز، وفي كل قصيدة تصوير، وصاغ كلَّ ذلك بالغزل، الذي وقف عنده الشارحون، بين من يراه مجرَّد غزل مادي، ومن يراه رمزًا وإيحاءً وتلميحًا لما يستكنُّ في نفس ابن الفارض من معانٍ وتصوُّرات، وقد صرَّح عن ذلك بقوله18:
وعَنِّيَ بالتَّلويحِ يَفْهَم ذائقٌ ... غَنِيٌّ عن التصريحِ للمُتعَنِّت
وأسماءُ ذاتي عن صِفَاتِ جوانحي ... جَوازاً لأسرارٍ بها الرّوحُ سُرّتِ

وهذه المعاني العميقة والرؤى البعيدة، شكَّلت ضغطًا على الذات، ولاسيَّما أنَّ هذه المعاني وتلك الرؤى، أسرارٌ لا تُباح، فجاءت عباراته مكثَّفة مفعمة بالرموز، والرَّمز عنده نافذة نطلُّ منها على ما تفيض به نفسه من حب ووجد واشتياق، فما ليلى ولبنى وبثينة وعزة إلا تجلٍّ لجمال الحقيقة الإلهية، فهو القائل19:
بها قَيسُ لُبْنى هامَ بل كلّ عاشق ... كَمجنون لَيلى أو كُثَيّرِ عَزَّة
وتَظْهَرُ للعُشَّاقِ في كلّ مَظْهَرٍ ... من اللَّبْسِ في أشْكالِ حُسنٍ بديعة
ففي مَرَّةٍ لُبْنَى وأخْرى بُثَيْنة ... وآوِنَةً تُدْعَى بعَزَّةَ عَزَّتِ

فغزله ليس ككلِّ غزل، وخمرته ليست ككلِّ خمرة، فلكلِّ ذلك خصوصيَّة ورمزيَّة، إذْ إنَّها جسور للبوح، وآليَّات للتعبير، وأساليب للتصوير.

وأشهر قصيدة في ديوان ابن الفارض، قصيدته التائيَّة الكبرى، المسمَّاة بنظم السلوك، وهي خلاصة للرياضات الروحيَّة، والنفحات الغيبيَّة، والتأمُّلات الفلسفيَّة، ومطلعها20:
سَقَتني حُمَيَّا الحُبِّ راحَةَ مُقلَتي ... وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
فَأَوهَمتُ صَحبي أنَّ شُربَ شَرابهِم بهِ سُرَّ سِرِّي في انتِشائي بنَظرَةِ

وقد لجأ فيها إلى المبالغات التي تعكس العواطف المتوهِّجة والمشحونة بزخم روحي، كقوله21:
وَلَو أَنَّ ما بي بِالجِبالِ وَكانَ طُو ... رُ سِينا بها قبلَ التَجلِّي لدُكَّتِ
فَطُوفانُ نوحٍ عندَ نَوحي كَأَدمُعي ... وَإيقادُ نِيرانِ الخَليلِ كلَوعَتي
وَلَولا زَفيري أَغرَقَتنيَ أَدمُعي ... وَلَولا دُموعي أَحرَقَتنيَ زَفرَتي
وَحُزني ما يَعقوبُ بَثَّ أقلَّهُ ... وكُلُّ بِلى أيُّوبَ بعضُ بلِيَّتي

وامتاز شعره بالصَّنعة البديعيَّة، ولعل هذه ميزة الشعراء في العصور الأدبيِّة المتأخِّرة، ومن ذلك كثرة الجناس في شعره22:
هَلّا نَهاكَ نُهاكَ عن لَومِ امرئ ... لم يُلفَ غَيرَ مُنَعَّمٍ بِشَقَاءِ

ومن الجدير بالذِّكر، أنَّ كلَّ قصائده افتتحها بالتصريع، ولعل فيه تعبيرًا عن توتُّر شعوري، ومرآة لما تخفيه الضلوع من أحاسيس، باستثناء قصيدته الميميَّة، ومطلعها23:
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً ... سكِرْنَا بها من قبل أن يُخلق الكَرْمُ

وإلى غير ذلك من أساليب الصَّنعة البديعية، وقد كان أسلوب التصغير لافتًا في الدِّيوان؛ لأنَّ فيه بريقًا يعكس سمو الذوق ورقَّة الإحساس، كقوله24:
وَاحَسرَتي ضاعَ الزَّمانُ وَلَم أَفُز ... مِنكُم أُهَيلَ مَوَدَّتي بِلِقاءِ

واتَّسمت ألفاظه بالرِّقَّة والسلاسة والعذوبة في غالبيَّة أبيات الديوان، لكونها انتظمت في سياق شعريٍّ قائم على وصف الحبِّ الذي سكن قلبه وملك عليه لبَّه، ومن أمثلة ذلك قصيدته الفائية التي قال فيها25:
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي ... روحي فِداكَ عرَفْتَ أم لم تَعْرِفِ
واسأَلْ نجومَ اللّيلِ هل زارَ الكَرَى ... جَفني وكيف يزورُ مَن لم يَعْرِفِ
يا أهلَ وُدّي أنتم أَمَلي ومَن ... نَادَاكُم يا أَهْلَ وُدّي قد كُفي
دَعْ عنكَ تَعنيفي وذُقْ طعم الهَوَى ... فإذا عشِقْتَ فبعدَ ذلكَ عَنّف

فالألفاظ والتراكيب في هذه القصيدة تأتي على غير تكلُّف، ينساب منها عبق الجمال، وتنعكس فيها رقَّة الشاعر بكلِّ ما فيها من بساطة وعفوية، وعلى هذا المنوال ينظم ابن الفارض أغلب قصائده.

وتجلَّت المعاني في الديوان متماسكة عميقة الدِّلالة، فكلُّ فكرة تولد من أختها، ولاسيَّما أنَّه قائم على فكرة أساسية، تختزلها كلمة "الحبِّ" بكلِّ أبعادها، وهذه المعاني مباشرة وواضحة، إذا نظرنا إليها من زاوية الغزل التقليدي، وهي غامضة تصل إلى حدِّ التعقيد في بعض المواضع26، إذا نظرنا إليها من زاوية الحبِّ الإلهيِّ.

ومن كلِّ ما سبق تظهر نفسية ابن الفارض "رقيقة، ترتفع على أجنحة الحب إلى العُلا، ثُمَّ تذوب في الفضاء الواسع، تاركةً وراءها نغمًا لطيفًا، يرجِّعه الشعر، فيطرب السامعين"27.

 فلشعره وقعٌ خاص، يطهِّر النفس من أدران الحقد، ويبدِّد ظلمات التعصب، ويزكِّي الرُّوح، ويصقل القلب، ويزرع فيه قيم المحبة والسلام.

إنَّ "ابن الفارض ومن نهج نهجه.. قد قدَّموا إلى الإنسانية أجمل عطاء، وأسدوا إليها أحسن خير، وكانوا بذلك من دعاة الحريَّة والمحبَّة والإخاء والمساواة"28، فهو يخاطب فينا العاطفة والإحساس، ويؤثِّر فيهما لكون شعره يعبِّر بحقٍّ عن تجربته النفسيِّة في الحب وما يلاقيه من قلق وحيرة واضطراب، فكلُّ من يقرأ شعره يجد نفسه مصوَّرةً في بعض أبياته إن لم تكن في كلِّها، فشعره كسر قيد الزمان والمكان، وسما بالمعاني الدقيقة، وازدان بالألفاظ الموحية، فاكتسب سمة الخلود بكلِّ جدارة.

 


الهوامش: 1. وردت ترجمة ابن الفارض في ديباجة الديوان التي كتبها علي سبط ابن الفارض، وقد أثبتها رشيد بن غالب اللبناني في كتابه الذي جمع فيه بين شرحي البوريني والنابلسي. انظر: البوريني والنابلسي، بدر الدين، عبد الغني شرح ديوان الفارض، جمع: رشيد بن غالب اللبناني، ضبطه وصححه: محمد عبد الكريم النمري، ط2، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، جزءان، 2007، ص: 9 وما بعد، وانظر ابن خلكان، وفيات الأعيان، تح: إحسان عباس، دار صادر بيروت، 1972م، ثمانية أجزاء، ج3، ص: 454-456. الزركلي، خير الدين، الأعلام، ط15، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، 2002م، ثمانية أجزاء، ج5، ص: 55-56. ┃ 2. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، الشركة اللبنانية للكتاب، بيروت، لبنان، 1969م، ص: 20.  ┃ 3. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، ص: 17. ┃ 4. السهروردي: هو شهاب الدين أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك السهروردي، كان فقيهاً شافعياً وشاعراً حكيماً، وقد أفتى بعض فقهاء حلب بقتله فقتله الظاهر، وله تصانيف كثيرة منها: حكمة الإشراق (549- 587ه) . انظر: ابن خلكان، وفيات الأعيان، تح: إحسان عباس، ج6، ص: 268-274.  ┃ 5. ابن عربي: هو محمد بن علي بن محمد بن العربي الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بالشيخ الأكبر، رحل إلى مصر والعراق والشام والحجاز، وتوفي في دمشق، وله خمسمئة كتاب ورسالة، ومن أشهرها الفتوحات المكية، (560ه-638ه). انظر: حمدي، أيمن، قاموس المصطلحات الصوفية، دار قباء، القاهرة، 2000م، ص: 107-108. ┃ 6. انظر للتوسع، حلمي، محمد مصطفى، ابن الفارض والحب الإلهي، ص: 89.  ┃ 7. انظر تفاصيل ذلك في المرجع السابق، ص: 96. ┃ 8. البوريني، النابلسي، بدر الدين، عبد الغني شرح ديوان الفارض، جمع: رشيد بن غالب اللبناني، ضبطه وصححه: محمد عبد الكريم النمري، ج1، ص: 96. ┃ 9. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، ص: 26، البحر الطويل . ┃ 10. المصدر نفسه، ص: 64، البحر الكامل. ┃ 11. المصدر نفسه، ص: 72، البحر الطويل. ┃ 12. المصدر نفسه، ص: 71، البحر الخفيف. ┃ 13. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، ص: 35، البحر الطويل. ┃ 14. الفاخوري، حنا، تاريخ الأدب العربي، ط12، منشورات المكتبة البوليسية، لبنان، بيروت، ص: 704. ┃ 15. الزركلي، خير الدين، الأعلام، ج5، ص: 55. ┃ 16. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، ص: 93، البحر الطويل. ┃ 17. المصدر نفسه، ص: 86، البحر الخفيف. ┃ 18. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، ص: 44-51، البحر الطويل.  ┃ 19. المصدر نفسه، ص: 36، البحر الطويل. ┃ 20. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، ص: 22، البحر الطويل. ┃ 21. المصدر نفسه، ص: 23، البحر الطويل. ┃ 22. المصدر نفسه، ص: 65، البحر الكامل. ┃ 23. المصدر نفسه، ص: 75، البحر الطويل. ┃ 24. ابن الفارض، الديوان، تحقيق وشرح وتقديم: فوزي عطوي، ص: 64، البحر الكامل. ┃ 25. المصدر نفسه، ص: 81 -82-83، البحر الكامل. ┃ 26. كقوله: لها صَلَواتي بالمَقامِ أُقِيمُها .. وأشهَدُ فيها أنَّها ليَ صَلَّتِ . الديوان، ص: 31. ┃ 27. المقدسي، أنيس، أمراء الشعر العربي في العصر العباسي، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، ط17، آب 1989م، ص: 464. ┃ 28. حلمي، محمد مصطفى، ابن الفارض والحب الإلهي، ص: 405. 

التعليقات

اضافة التعليق تتم مراجعة التعليقات قبل نشرها والسماح بظهورها