شعـر وقصة

طِفْلةٌ من خُيوط الشَّمس!

هناء المشرقي

AUG 17 2026

فوقَ الُّلمى ذُبنا.. وما تَابَا.. شَغَفُ الذِّي يَشتاقُ عُنَّابَا  .. عنْ كلِّ شوقٍ ليسَ يَجهلهُ..دِفْءُ اللقا لو ضمَّ أحبابَا .. اخترتُ وجْهكِ وجْهةً لِغدِي..وسَكبْتُ نهَر السَّعي أكْواباَ .. أتقنتُ أفعالَ المُحال ولي..صبرٌ على التَّرويض ما غابَا..

اقرأ المزيد

المصباح!

عقيل عبد الكريم الناعم

AUG 10 2026

كانَ "يامنُ" يسكنُ في بنايةٍ قديمةٍ يسكنُها كثيرونَ، لكنَّ أحداً لا يعرفُ أحداً. يلتقونَ عندَ البابِ، فيصمتونَ، أو يتبادلونَ كلماتٍ قصيرةً باردةً ثم يمضونَ كأنهم غرباءُ في فندقٍ عابرٍ. وكانَ أكثرَ ما يزعجُ يامن ذلكَ الممرُّ الطويلُ بينَ الشققِ، ضيّقاً، باهتَ الضوءِ، تملؤهُ رائحةُ الجدرانِ المغلقةِ. كلما عادَ مساءً شعرَ أنَّهُ يدخلُ إلى يومٍ ناقصٍ. في صباحِ يومِ جمعةٍ، انطفأتْ المصابيحُ ا..

اقرأ المزيد

لَيْـلَاْن‭!

علاء الدِّين حسن

AUG 03 2026

يَاْ‭ ‬نَسْمَةً‭.. ‬يَاْ‭ ‬نَغْمَةً‭..‬ يَاْ‭ ‬مَلْمَحَاً‭ ‬مِنْ‭ ‬نَرْجِسٍ~ يُضِيءُ‭ ‬في‭ ‬مَرَاْفِئِ‭ ‬الزَّمَانْ .. قَدْ‭ ‬كُنْتِ‭ ‬مِمَّنْ‭ ‬أَوْدَعُوا~ في‭ ‬القَلْبِ‭ ‬حُبَّاً‭.. ‬رَوْعَةَ‭ ‬الأَلْحَانْ .. قَدْ‭ ‬كُنْتِ‭ ‬مِمَّنْ‭ ‬أَوْصَلُوا~ رِسَـاْلَةً‭ ‬رَقْرَاْقَـةً~ بِالرَّوْحِ‭ ‬وَالإِيـمَانْ..

اقرأ المزيد

نافذة في جدار القلب

ناصر كمال بخيت

JUL 27 2026

نظر أمامه فرآها جالسة خلف مكتبها، منهمكةً في العمل كعادتها كل صباح. خطفت ملامحها الرقيقة عينيه للحظة، قبل أن يختفي هذا الجمال فجأة... رأى ظلامًا كثيفًا ينبعث منها ويتمدد ببطء في المكان، ككتلةٍ حيّة تزحف نحو من حولها. أخذت تلتف حول العاملين واحدًا تلو الآخر، ثم اندفعت نحوه مرة واحدة، فاجتاحت جسده قشعريرة حادة جعلته يتمسك بكل قوته بحافة المكتب. رفعت المرأة عينيها نحوه، فوجدته يحدّق فيها طو..

اقرأ المزيد

مهجةُ الماء

توفيق حميد البكري

JUL 20 2026

أرِجْتُ تُـــراباً منـاديــــل حــرَّى .. تنفسني الكون، والأرض سكرى ~ تَمَحْــرَبَ بيْ كلُّ قطبٍ صــــلاةً .. وكانت جمــوع المريدين نهـــرا ~ إذا جــدَّفَ البحـرُ حبّـــاً فؤادي .. وهاجتْ به المـوجُ مـــدَّ جــزرا..

اقرأ المزيد

لا أحلام بعد اليوم!

رهام عيسى

JUL 13 2026

"انتهى وقت الزيارة". حفظ سعيد هذا الصوت جيدّاً، لكنه لم يألفه بعد. كان الصوت يصل إليه دائماً وبعد انتهاء كل زيارة بالوقع ذاته بارداً وحاداً كسكين. كان يحسّه متطفلاً على لحظة اللقاء تلك، كما جدران السجن متطفلة على الحياة. سألته وهي تمسح عينيها بطرف كمّها، وكأنّها تجيب "كيف أحضر طفلة لهذا المكان"؟ عاد سعيد إلى زنزانته بخطوات ثقيلة ونخزات متتالية في صدره، ورغم ذلك تعمد ألا يلتفت. حدّق بسقف ..

اقرأ المزيد