شعـر وقصة

عَابر!

عبد الكريم بن محمد النملة

JUN 30 2026

ناضبة المشاعر، تقرأ الشاشة على عجل، يبدو مسار النبضات متعرجاً، تعود إلى ذراعه وتُحكم وضع الأنبوب، ثم تُعيد ضبط القطرات المنحدرة من كيس التغذية الممزوج بالأدوية، تخرج فور انتهاء عملها الدقيق جدّاً، والمُحكم بمهارة الخبرة الطويلة، أودت بها مشاعر المرضى وآلامهم طوال سنين، واعتادت صحبة الأنين والألم دون أن ينبض في وجهها عرق شفقة أو لمحة بكاء!..

اقرأ المزيد

منْ ظلالِ الحَنين

محمد وحيد علي

JUN 22 2026

أُرْجوحةٌ فارغةٌ تهزُّها الرّياحْ..كأنّها قلبٌ رَمَى آهاتِهِ وأسْقطَ الجراحْ... والشّجرُ الغافي على أغْصانِهِ مُقيَّدُ الجَناحْ..نامَ الشتاءُ لحظةً فاستيقظَ الضّياءُ من سباتهِ..وفاضَ منْ أرْدانِهِ الأقاحْ .. والشمسُ قالتْ: مرحباً..قدْ أقبلَ الصّباحْ..

اقرأ المزيد

أرشفة الفناء! 

عزت الجندي

JUN 18 2026

في زوايا إحدى المدن الصاخبة، حيث تتلاصق البنايات وتختنق الشوارع بالحكايات، كان "عصام" يمثل الواجهة التي يطمئن إليها الجميع. معلماً يرتدي ثوب الوقار، ومنمق الكلمات الذي يسكن في شقة منعزلة داخل حيّ راقٍ، لم يكن أحد ليتصور أن خلف هذا الباب المصفح يكمن سردابٌ مظلم يبتلع الحياة. كان عصام يعيش في برزخٍ بين نهارٍ يملؤه بالدروس والمواعظ، وليلٍ يحوله إلى صائدٍ للأرواح التائهة. لم تكن ضحاياه بالنس..

اقرأ المزيد

قَميصٌ لشعري! 

عزام سعيد عيسى

JUN 16 2026

لوحْيِ الشِّعرِ قد أفردتُ غارا  ..أضيعُ برحبهِ فأضوعُ غارا  .. أُغِيرُ بهِ على مَنفايَ حتّى  ..أرانيَ حرتُ فيمن فيه حارا  ..كأنّي كلّما حاولتُ وِردَ الـ...مجازِ رأيتُ ماءَ الشعر غارا  ..فيا لكِ غُربةً في العمر غابتْ..بها روحي ولم أبرحْ ديارا ... ..

اقرأ المزيد

الخَوفُ مِنَ النّسيانْ!

يسرى البرجيجي

JUN 08 2026

انسابت حبات العرق من جبيني، ودرت حول نفسي حتّى شعرت بالغثيان، جبت بنظري السّوق، واستدرت إلى كل الجهات أبحث عنها، وأنا أنادي بصوت مرتفع: "أمي، أمي، أين أنت"؟..

اقرأ المزيد

مُناجاة نَاي جريح

مفيد نبزو

JUN 02 2026

هزَّتِ الريحُ جنوني، فارقتني الأمنياتْ .. قصصٌ ضمَّت عيوني، مزَّقتها الذكرياتْ.. وصليبُ الغربة الحمقاءِ آثام الحياة! أنا روحٌ وصباحٌ.. أنا إحساسُ الحنينْ ..

اقرأ المزيد